خط الثلث الـنشأة والـتطور والتنوع والـقيمة الـجمالية

أرسل لصديقك طباعة PDF
خط الثلث الـنشأة والـتطور والتنوع والـقيمة الـجمالية
الطالب : الدسوقي حسن عيسى السنهوري

المشرف : د . عمر محمد الحسن درمة
الدرجة الممنوحة : الماجستير في الخط العربي
الكلية : كليــة الفنــون الجميـــلة والتطبيقيـــة
جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا
تاريخ منح الدرجة العلمية : أغسطس 2006
نشرت هذه الدراسة بموقع ملتقي الفنانين التشكيليين السودانيين

يعد الخط العربي من أهم الفنون الإسلامية التي تفتخر الأمة بها ، فقد ساير الحضارة الإسلامية وتطور في عصورها التاريخية المختلفة .
بحسب رأي الإختصاصيين فإن خط الثلث يعد من أجمل الخطوط العربية التي تطورت من بعض الخطوط القديمة ( الطومار ـ مختصر الطومار ـ المحقق ـ الريحــــاني ـ التوقيع ـ المسلسل ـ والرقاع ) . وتعددت أشكال خط الثلث ( العادي ـ الجـلي ـ المحـبوك ـ المتأثر بالرسم الهندسـي ـ المتناظر ... الخ ) . اهتم الخطاطون بخط الثلث فوضعوا له القواعد الفنية في كتابة حروفه وكيفية تراكيبها وتكويناتها ، واهتموا بعلامات التشكيل التي تزيد من جمال حرف الثلث كقيمة تدوينية لفظيه أو كقيمة تشكيلية بصرية مبنية على تعدد شكل الحرف حسب موقعه في الكلمة مع اختلاف كتلة الحرف مما يزيد من مرونة ومطاوعة وانسيابية وقوة وصلابة حرف الثلث .
كان لمدارس خط الثلث أثر واضح في تطوير أساليب خط الثلث، فشكل الفنانون المسلمون بحرف الثلث باتجاهات مختلفة مشتركين في الالتزام بقواعده الخطية، في كلمات وعبارات لها مدلول لفظي أو في تركيبات متنوعة مقروءة ولكنها مجردة المعاني اللغوية، أو في تكوينات تحمل مضموناً لغوياً وشكلياً مما يجسد البعد التصويري اللفظي للحرف.
اشتمل البحث على خمس فصول:
الفصل الأول يحتوي على سبب اختيار الموضوع، مشكلة البحث ومنهجيته ومصطلحاته.
اشتمل الفصل الثاني والثالث على أصل الكتابة العربية وتطورها وتنوع خط الثلث في العصور الإسلامية المختلفة.
احتوى الفصل الرابع على النسبة الفاصلة لخط الثلث وسيرة ذاتية لبعض خطاطيه وعن أهم المدارس في خط الثلث.
الفصل الخامس اشتمل على جمالية خط الثلث وتحليل لبعض اللوحات الخطية.


الـمـقـدمــة:

لكل أمة لغتها التي تفتخر بها وهي جزء من حضارتها وتراثها، والخــــــط أداة اتصالها ينقـــل أفكارها وإيصالها للآخرين بسهولة ويسر في معجزة بيانية لنا وبحروفها كتب القرآن الكريم وهي لصيقة بالعقيدة والفن والأدب .
والخط العربي من أهم ما تفتخر به الأمة الإسلامية من بين فنونها المتبقية ويمتاز بأنه الوحيد الذي ساير الحضارة العربية ونما وتطور على يد الفنان بوصفه عملاً فنياً له خصائص الفنون وقيمتها الجمالية . فتنوعت الخطوط العربية منذ العهد الأول حيث أخترع الخطاطون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم خطين هما المدني والمكي اللذين يمثلان أساس نشوء أنواع أخرى من الخطوط أكثر تطورًا وبالرغم من أن لكل هذه الخطوط مقاييس ونسباً تسهل عملية الممارسة إلا أننا نلاحظ بعض اللمسات الفنية التي تميز شخصية الخطاط المسلم عبر مسيرة فن الخط العربي .
كما أستخدم الخط العربي بوصفه عنصراً تجميلياً مفرداً أو متكامل مع عناصر أخرى كالزخرفة لتزيين العمائر الإسلامية وفي الخزف والنسيج وغيرها .
واستمرت العناية بالخط العربي خلال العصور الإسلامية إلى وقتنا الحاضر إلا أنه ومع مطلع القرن الميلادي 2006 شهد الخط إهمالاً لدخول آلات التكنولوجيا الحديثة التي قللت من أهمية الخطاط ودوره . وبالرغم من ذلك شهد الخط اهتماماً آخر تحكمه مفاهيم تشكيلية جديدة وهي موجة الاهتمام بالنقش العربي الإسلامي لقربه من مفهوم التجريدية .
فقد كان الحرف العربي من أجمل الصيغ المجردة بالنسبة للذين لا يفقهون العربية فكان اتجاههم الاستفادة من الشكل الجمالي للحرف ، ذلك لما يحمله من قيم جمالية وإمكانات بنائية تتضمن عناصر خطية وحركية إيقاعية ..... الخ . فظهرت مجموعة من الفنانين العرب سعوا لإدخال الخط العربي وحروفه في تعبيراتهم الفنية حيث إزداد تركيزهم على استلهام الحرف العربي بوصفه بعداً تشكيلياً أكثر منه مضموناً لغوياً ومجموعة أخرى ما زالت ملتزمة بأبعاد الحرف التقليدية فكان تركيزهم على القيم الجمالية الفنية للحروف والخطوط العربية لأن قضية الالتزام أصبحت أكثر إلحاحاً على يد الفنان العربي المسلم ليبرز فنا ذا خصوصية فنية مميزة بين فنون الحضارات المتعددة .


سبب اختيار الموضوع :

من خلال دراسة الباحث لمادة الخط العربي لاحظ كثيراً من الصعوبات في تدريس خط الثلث وهي مشكلة جديرة بالاهتمام والدراسة والبحث وهي:.
1. تجنب كثير من الخطاطين الكتابة بخط الثلث لصعوبته.
2. خط الثلث أدى دورا كبيرا وبارزا في نقل المعلومات والمعارف للأجيال المتعاقبة إلى جانب قيمته العلمية والفنية والجمالية التي تحتاج إلى دراسات متخصصة .
3. عدم وجود دراسات كافية في هذا المجال فهو مجال خصب للبحث وإظهار كثير من قضايا علميه مازالت خافية عن هذا الخط .
4. بالرغم من التطور التقني في سرعة نقل المعلومات مقارنة فيما كان عليه في العصور السابقة الا انه ما زال الإنسان في حاجة إلى استخدام خط الثلث لثرائه وقيمته الجمالية من حيث تعدد شكل الحرف وكثرة تصاميمه . إضافة إلى الدور الإعجام ( التشكيل ) بوصفه دلالةً لغوية وجمالية في هذا الخط ليكون مواكبا لروح العصر .
 
مشكلة البحث :

اتجه بعض الفنانين المعاصرين لإبراز قيمة خط الثلث الجمالية في أعمال تشكيلية سواء كعنصر رئيسي أو متكامل مع عناصر أخرى . واستنبطوا بعض الخطوط من خط الثلث والذي يعتبر أمراً ذا دلالة وأبعاد يستوجب الدراسة ولقد رأي الباحث أن تكون لطبيعة المشكلة المراد التعرض لها من خلال تخصصه أساساً تشكيلياً يرتبط بخط الثلث من خلال الفنان التقليدي المتمسك بأبعاد الحرف والفنان المعاصر الذي يهتم بجماليات وتشكيل الحروف وما يدخل معها من عناصر أخرى ليعكس رؤية جمالية ذات مردود ثقافي وتراثي وحضاري.
وتتضمن جوانب المشكلة عناصر أساسية رئيسية هي:
1- دراسة خط الثلث بأبعاده التقليدية ( النسب ) .
2- دراسة خط الثلث مقارنة بين المدرسة العراقية بوصفها أساساً ومنبعاً لهذا الخط والمدارس الأخرى
3- دراسة الخطوط المستخلصة من خط الثلث .
4- مدى تطور خط الثلث خلال العصور المختلفة.
5- مدى إمكانية استخدام قيم خط الثلث الجمالية والتشكيلية والتقنية.
6- الاهتمام البالغ بخط الثلث وجمالياته وكثرة استخدامه.

أهداف البحث :

1- التعرف على خط الثلث، نشأته ونسبته الفاضلة وما حققه الخطاط المسلم من تطور وتجويد لهذا الخط .
2- استخلاص بعض الخطوط من خط الثلث مثل خط ( الإجازة ) .
3- مقارنة بين خط الثلث في كل من المدرسة التركية والعربية وذلك بتتبع واستقراء نماذج خطية من المدرستين لأشهر الخطاطين .
4- معرفة بعض الأساليب التي نستخلصها من التجارب الفنية للتشكيل بحرف الثلث وما يرتبط بها في مجال الإبداع .


تساؤلات البحث :

1- ما العوامل التي أدت إلى الاهتمام بخط الثلث من بين الخطوط الأخرى ليحتل مكانة مرموقة في العمل الفني لدى كثير من الفنانين ؟
2- هل وصل خط الثلث لمرحلة النضج وهل يمكن أن نستنبط منه خطوط جديدة لتكون تجربة ذات شخصية مستقلة ؟
3- هل يمكن الإضافة على الخطوط الكلاسيكية لتكون تجربة ذات شخصية مستقلة ؟
4- هل التشكيل بحروف الثلث يحقق عملا فنيا مؤصلا للفنان المسلم وما إمكانية الاستفادة من الأنماط التشكيلية القائمة على حرف الثلث لتحقيق معطيات تشكيلية جديدة ؟
5- ما القيم الجمالية لأدوات التشكيل من ضمة وشدة ..... الخ في خط الثلث ؟


فروض البحث :

1. الاهتمام بفن الخط العربي لأنه حرف القرآن الكريم .
2. خط الثلث يشتمل على صيغ تشكيلية مجردة ذات معاني وقيم روحية وحضارية والتشكيل بحروف الثلث المعتمد على القاعدة التقليدية ( الحروفية ) تعتبر رؤية جمالية مستخدمة لهذا الخط .
3. هنالك تطور تقني وثقافي لمعالجات تشكيلية لخط الثلث تلائم الأغراض الفنية المعاصرة .


أهمية البحث :

لدراسة خط الثلث أهمية في حياة الأمة المسلمة حيث استخدمه الفنانون المسلمين في كتابة القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة كما كتبوا به الحكم والأدب وهو عنصر هام من عناصر تراثنا الحضاري . هذا بالإضافة إلى دخوله مع بقية الفنون الأخرى لإثراء القيم الجمالية في الفن الإسلامي . الخط العربي هو أداة التعبير لبيان الحقوق وتوضيح الواجبات فإن دراسة خط الثلث لها أثر كبير في الكشف عن قيمته الفنية والجمالية والتعبيرية النابعة من التراث الفني الإسلامي لتسهم في إثراء الحركة التشكيلية والثقافية .


حدود البحث :

تكمن في دراسة تاريخية لخط الثلث ونشأته وتطوره ودراسة تحليلية عن جماليات خط الثلث ودراسة استقرائية مقارنة بين المدرسة التركية وأثرها على المدرسة العربية لاحقاً.


منهج البحث :

يستخدم الباحث المنهج التاريخي للتعرف على التطور التاريخي لخط الثلث ونشأته وتطوره كما يستخدم أسلوب الملاحظة مستعيناً بالمراجع التاريخية المختصة والمؤثرات الحضارية التي أسهمت في تطور خط الثلث؛ كذلك دراسة بعض النماذج لأشكال خط الثلث لكل من المدرسة التركية والعربية لأشهر الخطاطين مستخدما المنهج التاريخي الوصفي التحليلي الوصفي مع تحليل أسلوب الأداء لكل مدرسة .


مصطلحات البحث:

الخــط في المفهـــوم اللغــوي :
تذكر معاجم اللغة العربية أن ( الخط والكتابة والتحرير والرقم والسطر ) كلها بمعنى واحدا ً ، وتعنى نقل الأفكار من عالم العقل إلى العالم المادي بواسطة أعمال اليد ، خوفا ً من النسيان ، وبذلك برسم أشكال للحروف متعارف عليها

الحرف :
يطلق العرب الحرف على ما يتركب منه اللفظ وتسمى حرف الهجاء , والباحث يتعامل مع الحرف كمفردة تشكيلية وكعنصر يقوم عليه العمل الفني .

التشكيل الحرفي :
هو التشكيل الفني بالحروف والكتابة العربية – حيث تخضع لمعايير وأسس تصميمية ، وهي كذلك تشكيلات زخرفية في خط الثلث والنسخ والإجازة مؤلفة من حروف صغيرة تكتب تحت الحروف الكبيرة أو أعلاها بقلم يساوي ثلث أو ربع القلم المستعمل . وتؤدي هذه التشكيلات دوراً جماليا ً .

القلم :
سمى قلم لأنه مأخوذ من شجر الأقلام وقيل سمى بذلك لقلم رأسه , وهو قصب ينبت في بلاد إيران وأفضل أنواعه الناعم البني الخفيف ، ويبرى بطريقة معينه هي الفتح ، النحت ، الشق ، القطع

المداد أو الحبر :
سمي بالمداد لأنه يمد القلم ، أما الحبر فيعنى اللون ، واعتاد الخطاطون صنع أحبارهم بأنفسهم وتدخل في صناعته مواد كثيرة مثل (العفص – الزاج – سخام النفط – الصمغ العربي – العسل – الكافور – الملح – الصبر – الشب الأبيض) . كما يصنع بطريقة سهلة من مادة حصى الجوز الأحمر أو الأسود بعد تحريكه في ماء شاي نقي ء بنسبة معينه وإضافة البسيط من الصمغ العربي للمزيج .

النقطة :
هي نقطة قلم القصب الذي يكتب به وهي وحدة قياس الحرف لتحقيق توازن الحرف أبتدعها الخطاط أبن مقلة , ويختلف شكلها من خط لأخر .


الأمشق :
المشق سلاسة الخطوط وسرعتها وامتدادها ، ومنه الحرف أو المقاطع أو الكلمات المنفردة ليقلدها الدارس ، والمشق تعنى تعليم الخط أو الكتابة

التركيب :
تركيب الخطوط وصياغتها في تأليف منسجم يبد أ من أسفل إلى أعلى وتستعمل في خط الثلث والثلث الجلي ( المتداخل )

الجليل :
مصطلح انتشر في العهد العثماني ويطلق على الكتابات ذات المسافات الكبيرة ومنه جليل الثلث

الإيقاع:
هو الوزن المنظم والمتسق بين عناصر العمل الفني وهو تنظيم الفواصل مع الوحدات في العمل الفني من خلال التكرار والترديد ويكون باللون أو الخط أو الحجم .

الاتزان :
تعادل القوى المتضادة في العمل الفني ويكون من خلال اللون – الخط والحجم والضوء ليعطى الإحساس بالراحة النفسية عند النظر إليه

السيادة :
وهى تركيز بصر المشاهد إلى عنصر في العمل الفني يكون سائداً ومغايراً عن بقية العناصر ويمكن أن يكون من خلال اللون والخط والحركة والحجم .

التعبير :
هو الإفصاح عن المعاني بلغة الشكل ، وكل شكل له معنى والأشكال حينما تتجاور مع بعضها البعض تولد المعاني .

العراقة :
وهي إبراز كاسة النون والياء وما أشبهها مما يقع في أعجاز الكلمة لتكون على إيقاع واحد.


النتائج والتوصيات:

أولاً النتائج:


إنّ للخط العربي حضوراً قوياً في حضارتنا العربية الإسلامية ، فهو يعبر عن أصالة الأمة الإسلامية بما يعكسه من عمق تاريخي وحفاظا على التراث الحضاري والإسلامي ، وإحساس فني وتذوق جمالي بما يجسده من قيم روحيه وأبعاد تجريدية وهو أكثر خطوط العالم تنوعا وجمالا .
وأوضحت هذه الدراسة أهمية الخط العربي من خلال تتبع واستقراء تاريخه وتطوره ، وهنالك كثير من الآراء في نشأة الكتابة العربية غير إنها لا تستند إلى أي أدلة علمية ، والثابت هو اشتقاق الخط العربي من خطوط سبقت إليه ، فتحور الخط العربي من الجاف إلى اللين ، وأضيفت إلى الحروف النقاط كرموز للحركات ثم تحولت هذه النقاط إلى التشكيلات ، كما وضعت النقاط على الأحرف لتميز بين الحروف المتشابهة ، إن هذه النقاط كانت معروفة من قبل لما وجد من نقاط في الكتابات القديمة اللينة (البرديات) وفي النقوش الحجرية .
كذلك أوضحت أهمية خط الثلث وارتباطه بالحضارة الإسلامية بمجالات فنية وثقافية وحضارية ، إن ظهور اللوحة الخطية الفنية بخط الثلث قد لعبت دوراً هاماً في تعزيز الإحساس بالقيمة الفنية والجمالية للخط ، فضلا عن قيمته الوظيفية .
لم يقتصر خط الثلث على الأمة العربية فقط بل أسهمت الشعوب الإسلامية الأخرى في تطوره وهذا ما نلاحظه في النماذج الخطية التي تدل على مرونة وطواعية خط الثلث وقابليته للتشكيل والتجديد مع الحفاظ على قواعده الخطية والفنية ، كما استخدمت في حرف الثلث بعض التحليات التجميلية مثل علامة الظفر ( ) والميزان ( ) وبعض الحروف الصغيرة فوق أو تحت الحرف لتملأ الفراغ ولتظهر جماليات حرف الثلث الذي فتح الباب أمام الخطاطين إلى تنوع الأساليب الفنية ، مستقلين في ذلك رشاقة وليونة وتعدد صوره وحجم الحرف . إن النسب الفاضلة في خط الثلث تظهر تشابها بين أنواع الخطوط المختلفة من حيث الأبعاد الهندسية ، إذ تقاس أبعاد الحرف بالنقطة ، التي من خلالها تظهر العلاقة التصميمية بين الحروف والكلمات التي تعتمد على مقاييس بصرية جمالية ، وخط الثلث بهندسة حروفه وبقيمته الفنية الجمالية وببعده الروحي ارتبط بالقرآن والحديث والحكمة والشعر فاستخدم كوظيفة تدوينية إلى جانب وظيفته الجمالية ذات الخصوصية العربية والإسلامية المتميزة .


ثانياً التوصيات:

الخط العربي يحتوي على كثير من القيم التشكيلية وينبغي على الفنانين المعاصرين تعميق استخدام الحرف العربي في التشكيل باتجاهاته المختلفة ( اتجاه التأصيل ـ اتجاه الحداثة ـ اتجاه الفنون التي يدخل فيها الحرف العربي ) إجراء الكثير من الدراسات التي تهتم بأنواع الخطوط العربية المتعددة وبأئمة الخط العربي ودراسة أساليبهم الخاصة في كتاباتهم والتي تكشف لنا الكثير من الأسرار والأساليب المندثرة لهذا الفن الراقي .
الاهتمام بخط الثلث والخطوط الأخرى ضمن مناهج كليات الفنون وكليات التربية والمعاهد لأنه يعتبر من أهم الخطوط القاعدية المبتكرة .
إن الاهتمام بالجانب النظري بتطوير ودراسة خط الثلث لمعرفة البعد التاريخي و الفكري والحضاري والفني لنمو الجانب الثقافي والعلمي معا .
الاهتمام بالبحث العلمي الذي يهدف إلى إيضاح خصائص خط الثلث الفنية والجمالية وكل ما يسهم في ثراء الثقافة الفنية . الاهتمام بالتأليف والنقد المتخصص لتطوير هذا الفن الراقي .
إقامة المعارض التشكيلية والمسابقات التي تهتم بالحرف العربي عامة وبخط الثلث خاصة كمفردة تشكيلية لتزيد من وعي المجتمع بالقيم الجمالية والحضارية في فنون الأمة الإسلامية وبالثقافة البصرية في مجال الخط العربي .

 
 
You are here: الرئيسية ثقافة تشكيلية دراسات وبحوث خط الثلث الـنشأة والـتطور والتنوع والـقيمة الـجمالية